شهدت محافظة حلب، اليوم الأحد، زراعة 3177 شجرة في مدن اعزاز وعفرين والباب ومنبج، ضمن فعاليات يوم البيئة الوطني، برعاية المحافظة وبالتعاون مع مجلس مدينة حلب ومديرية البيئة والدفاع المدني.
وبحسب محافظة حلب، توزّعت الأشجار بواقع 1850 شجرة في اعزاز، و650 في عفرين، و500 في الباب، و177 في منبج، بمشاركة مسؤولين محليين وأهالٍ ومتطوعين، بهدف توسيع المساحات الخضراء وتحسين الواقع البيئي.
ويصادف يوم البيئة الوطني في سوريا الأوّل من تشرين الثاني من كل عام، ويهدف إلى تعزيز الوعي البيئي وحماية الموارد الطبيعية والحد من التلوث، من خلال حملات التشجير والنظافة والأنشطة المجتمعية.
تشجير حلب.. خطوات لمواجهة آثار الحرب والجفاف
تأتي حملة التشجير في ظل تراجع الغطاء الشجري في محافظة حلب، خلال السنوات الماضية، نتيجة قطع الأشجار والتعديات على المناطق الحراجية والجفاف وتداعيات الحرب، ما يزيد الحاجة إلى إعادة تأهيل المساحات الخضراء وحماية الأشجار المزروعة لضمان استدامتها.
وتتواصل الفعاليات البيئية في مناطق محافظة حلب، بمشاركة الجهات الخدمية والمتطوعين وعمّال النظافة، لتشجيع الأهالي على المشاركة في حماية البيئة.







