أعلن محافظ حلب المهندس عزّام الغريب صيانة ومعالجة أكثر من 50 نقطة ضمن شبكة الصرف في المدينة، بعد الخلل وتجمّع المياه في عدد من المواقع خلال العاصفة المطرية التي شهدتها حلب يوم الخميس.
وقال الغريب، في منشور عبر صفحته على “فيسبوك” ليل الجمعة، إن المحافظة اتخذت عدة إجراءات إدارية لتلافي التقصير، بالتوازي مع تكثيف العمل الميداني على عدة محاور، مؤكداً أن الفرق ما تزال مستنفرة وتواصل عملها حتى ساعات متأخرة من الليل لإنجاز ما تبقى ورفع جاهزية الشبكة أمام الهطولات القادمة.
وكان المحافظ قد وصف يوم الخميس بأنه “صعب ومقلق” على أهالي المدينة وزوارها، معتبراً أن غزارة الهطولات كانت استثنائية وفاقت التوقعات والتجهيزات.
وأقرّ الغريب بأن ما حدث في بعض المواقع “مؤسف”، وأن أضراراً لحقت بعدد من المحال التجارية والمنازل، داعياً المتضررين إلى التقدم بطلباتهم إلى مكتب الشكاوى في المحافظة، ومتعهداً بأن تكون “المحاسبة الحاسمة” مصير من قصّر في عمله وكان سبباً في الضرر.
وأشار إلى أن المحافظة وجّهت المديريات المختصة برفع الجاهزية القصوى استعداداً للموجة المطرية القادمة، وقدّمت دعماً إضافياً لتسريع أعمال صيانة وتأهيل شبكات ومجاري الصرف الصحي، مبيناً أنه أُنجز حتى الآن نحو 42 كيلومتراً داخل المدينة والمناطق من أصل 127 كيلومتراً من التمديدات المهترئة.
وكانت الأمطار قد تسببت بسيول وتجمعات واسعة للمياه، ولا سيما في أحياء صلاح الدين وسيف الدولة والفيض وكرم الجزماتي، ما انعكس على حركة السير والمواصلات.
وشملت أعمال الاستجابة سحب المياه من أقبية منازل في حي الزبدية، والكشف على انهيارات أرضية في حي المعادي، إلى جانب تعزيل غرف التفتيش وفتح خطوط التصريف، بمشاركة الشركة العامة للصرف الصحي ومديرية الحدائق ومراكز الطوارئ وإدارة الكوارث.
في المقابل، يطالب أهالي المدينة بتنظيف وصيانة شبكات الصرف والمصافي المطرية بشكل دوري قبل اشتداد الموسم، ومعالجة النقاط التي تتكرر فيها تجمعات المياه.